الخميس 25 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أعمال الجوارح والإيمان

الإثنين 11 شوال 1428 - 22-10-2007

رقم الفتوى: 100151
التصنيف: الإيمان بالله

 

[ قراءة: 4172 | طباعة: 177 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

سئلت سؤالا هذا نصه: عندنا بمصر دكتور يسمى ياسر برهامي يشرح العقيدة ويقول إن الإيمان قول وعمل ويقول إن أعمال الجوارح شرط كمال في الإيمان ويقول إن من ترك أعمال الجوارح طوال حياته حتى مات أنه عنده أصل الإيمان وهو اعتقاد القلب وقول اللسان وأنه سوف يخرج من النار بناء على حديث لم يعمل خيرا قط فهل هذا الكلام صحيح أم لا، دلوني على الحقيقة لأني في حيرة من أمري فكانت الإجابة وعنوان السؤال الفتوى : 99597 عنوان الفتوى  مصير الناطق بالشهادتين المفرط في العمل  وأنا لا أسأل عن المفرط فالمفرط هو الذي يأتي بأعمال ويترك أعمالا بل أسأل عن تارك عمل الجوارح بالكلية أي لا يأتي بأي عمل طوال حياته البتة هل يكون مؤمنا وعنده أصل الإيمان ألا وهو إيمان القلب هذا ما أقصده من سؤالي  من لم يعمل بجوارحه أي عمل قط طوال حياته.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المقر بشهادة التوحيد المعتقد لها بقلبه يعتبر مؤمنا ولكنه إذا لم يأت بشعب الإيمان التي هي الأعمال الصالحة يعتبر ناقص الإيمان فنرجو الله أن يدخله الجنة كما سبق أن ذكرنا لك في الفتوى الماضية.

وعلى من عرفه أن يسعى في تقوية إيمانه وحضه على الإتيان بالأعمال ويأمره بالمعروف وينهاه عن المنكر، فعليك أن تبذل طاقتك في هداية أولئك المضيعين للصلوات المهملين للأوامر الشرعية المنهمكين في المعاصي حتى يتوبوا إلى الله، فلأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم كما في حديث البخاري.

هذا وليعلم أن هناك نواقض للإسلام من ارتكبها فقد ارتكب مناقضا للإسلام، وهناك من الأعمال ما يكفر بتركها مثل الصلاة فقد كفر بعض أهل العلم من يتركها وكذا يكفر من أنكر ماعلم من الدين بالضرورة كمن أنكر وجوب واجب من الواجبات المعروفة بعد إقامة الحجة عليه.

 وراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 16389، 67970، 98353، 65864.  

والله أعلم.