|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
العامل بمقتضى الشهادتين يرجى له الثبات عند سؤال الملكين
الثلاثاء 3 ذو القعدة 1428 - 13-11-2007
|
|
|
|
[ قراءة: 1477 | طباعة: 83 | إرسال لصديق: 0 ]
السؤال:
أحيانا أفكر في الله وأمور الآخرة و يوسوس لي الشيطان في نفسي بما أكره حتى كأني أظن نفسي مرتابا فأفزع فهل من أمة محمد صلى الله عليه و سلم من لا يثبت عند سؤال الملكين؟ أم أنه خاص بالكفار؟
ادعوا لي بالاستقامة والثبات عند السؤال.
و شكرا. جزاكم الله خيرا.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن ما يوسوس به الشيطان ويأباه القلب لايعتبر من النفاق، واعلم أن المسلم الذي حقق شهادة التوحيد وعمل بمقتضاها وحقق شروطها يرجى له الثبات عند سؤال الملكين، وذلك لحديث البخاري: المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداًرسول الله، فذلك قوله: يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت.
فاحرص أخي في الله على تقوية إيمانك وسؤال الله الثبات، وادع بالدعاء المأثور في حديث الترمذي: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
وراجع في أسباب الثبات الفتاوى التالية أرقامها 15219/ 68464/ 21743 /1208/24082/ 76210/30758.
فتاوى ذات صلة
![]() |
عدد الزوار
الفتوى |
![]() |