الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لايجوز للأهل تحريض الابن على طلاق زوجته

السؤال

1-أهلي يلحوا ويضغطوا علي أن اطلق زوجتي الثانية بعد أن علموا بزواجي علما أنها ملتزمة وعلى خلق. وتم زواجي بعلم زوجتي الأولى. 2- وماذا لو طلقتها تحت هذا الضغط هل على إثم أو أكون قد ظلمتها؟

الإجابــة

الحمد لله وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أما بعد:

1-فإنه لا يحل لأهلك أن يطالبوك بطلاق زوجتك الثانية ، كما لا يحل لزوجتك الأولى أن تطالب بذلك ، ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ، فإن لها ما قدر لها".
فإن فعلوا ذلك عصوا ربهم ، وتدخلوا فيما لا يعنيهم ، وظلموا هذه المرأة ، نسأل الله أن يتوب علينا وعليهم.
وليس عليك أن تطيعهم ، ولا أن ترضخ لضغوطهم ، وخاصة حيث ذكرت أنها ملتزمة وعلى خلق.
وعليك أن تعظ أهلك ، وتبين لهم الحكم الشرعي ، وتخوفهم الله تعالى.
2 - وإن طلقت زوجتك هذه نتيجة لهذا الضغط ، فنرجو أن لا تكون آثماً ولا ظالماً بفعلك ذلك. وخاصة إذا قصدت بذلك لمَّ شملك مع أهلك ، وعدم إثارة المشاكل بينك وبينهم. ولكن الذي ننصح به ، ونلح عليه ، ونرغب فيه ، هو: عدم طلاق هذه المرأة.
وراجع الجواب رقم: 3651
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني