الثلاثاء 27 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم حلق اللحية للمريض بالصدفية

الأربعاء 17 ذو الحجة 1428 - 26-12-2007

رقم الفتوى: 102913
التصنيف: إعفاء اللحية

 

[ قراءة: 2909 | طباعة: 127 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا شاب أعاني من مرض الصدفية في جسمي تؤثر على لحيتي بحيث تصيبني بالحكة الشديدة علماً بأن علاجها عالي التكاليف ويستخدم بصورة متواصلة وأنا لا طاقة لي بذلك، كما أنني أرتاح عندما أحلق لحيتي، فهل يجوز لي ذلك؟ جزاكم الله خيراً.. المسألة مهمة.

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

حلق اللحية محرم فلا يجوز فعله، وينبغي البحث عن سبيل العلاج، وإن لم يتيسر العلاج وكان يحدث لك بسبب هذا المرض مشقة وحرج، وكان في حلق اللحية تخفيف لذلك لا سبيل لتخفيفه إلا بحلقها فلا بأس بأن تحلق لحيتك للضرورة، والضرورة تقدر بقدرها.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فحلق اللحية محرم كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 14055، وعليه فلا يجوز لك الإقدام عليه إلا في حالة الضرورة، واعلم أنه ما من داء إلا جعل الله له دواء، ولا يلزم أن يكون العلاج فقط في هذا الدواء الذي ذكرت أنه باهظ التكاليف، وقد اطلعنا في بعض المواقع على أنه من الممكن علاج هذا المرض بالعسل وبعض الأعشاب، فينبغي لك التحقق من ذلك والاجتهاد في البحث عن سبيل ميسر للعلاج.

وما ذكرنا من تحريم حلق اللحية هو الأصل، ولكن إن استمر بك هذا المرض، ولم تجد سبيلاً للعلاج، وكان يحدث لك بسبب هذا المرض من الألم ما فيه مشقة وحرج، وكان في حلق اللحية تخفيف لهذا الألم ولا سبيل لتخفيفه إلا بحلقها، فلا بأس بأن تحلق لحيتك للضرورة، وعليك أن تكتفي بقدر الضرورة، فلا تحلقها بالكلية إن تحقق المقصود بالأخذ منها فقط مثلاً، وإذا زال العذر رجعت إلى الأصل وهو إعفاء اللحية.

والله أعلم.