الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم عمل التاتو في حواجب المرأة

السؤال

أنا عندي مشكلة أن حواجبي دقيقة و يوجد فراغات فيها عملت مرة (تاتو) من حوالي السنة والآن بلش يختفي فأنا بدي أعملهم مرة ثانية لكني خايفة أكون أغضب ربي لكن والله أنا كل هدفي( كرمال) الفراغات ليس (كرمال) الجمال فأرجوا مساعدتي بما يجب أن أفعل؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

إن كان عمل الشيء المذكور هو وضع صبغ يزول عند الطهارة أو ليس له جرم يحول بين الماء وبين البشرة فلا مانع منه، وإن كان القصد منه زرع الشعر فلا يجوز إلا إذا كان بك تشويه ملفت فيجوز حينئذ من باب العلاج.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كان قصدك بعمل التاتو وضع صبغ مناسب للشعر لتعويض الخفيف منه أو سد فراغاته فإن كان هذا الصبغ يزول عند الطهارة أو ليس حائلا يمنع وصول الماء إلى البشرة عند إرادة الطهارة فلا مانع منه إن شاء الله.

أما إذا كان يحول دون وصول الماء إلى البشرة فإنه لا يجوز استعماله.

وإن كان قصدك به زرع الشعر فإذا كان ما بك غير عادي ويترتب عليه تشويه مشين ملفت للانتباه، بحيث يقل أن يوجد له نظير فلا مانع من زرع الشعر حينئذ، حتى يعود إلى الاعتدال .. وهذا من العلاج المباح فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم عرفجة بن سعد باتخاذ أنف من ذهب عند ما قطع أنفه.. الحديث رواه أبو داود وغيره وحسنه الألباني.

أما إذا كان لغير تشويه والمراد منه هو مجرد زيادة الحسن فإنه لا يجوز.

وسبق بيان ذلك في الفتويين: 102366، 104253.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني