السبت 2 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم دم النفاس المتقطع قبل تمام الأربعين

الأربعاء 20 صفر 1429 - 27-2-2008

رقم الفتوى: 105162
التصنيف: أحكام النفساء

 

[ قراءة: 11659 | طباعة: 156 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

لقد كنت حاملا في نهاية الشهر الخامس وقد توفي الجنين وهو داخل البطن عندها قام الأطباء بإجراء عملية ولادة طبيعية، وبعدها استمر نزول دم النفاس لمدة أسبوعين بشكل متواصل وبعدها أصبح ينقطع الدم لمدة يوم أو يومين ثم ينزل دم بكمية بسيطة جدا لونه أحمر أو بني، عندها أصبحت أغتسل عند انقطاع الدم وأصلي وإذا نزل الدم أعاود الانقطاع عن الصلاة، أريد أن أسأل هل صلاتي جائزة في فترة انقطاع الدم أم يجب علي الانتظار لمدة أربعين يوما ثم بعدها تعتبر الطهارة ويمكن أن أرجع إلى الصلاة .
وجزاكم الله كل خير.

 

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

القول الراجح أن دم النفاس أكثره أربعون يوما، وإذا نزل هذا الدم متقطعا قبل تمام الأربعين فالمرأة وقت نزوله في حكم النفساء، وعند الجفوف أو القصة البيضاء في حكم الطاهرة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأكثر دم النفاس أربعون يوما على القول الراجح من كلام أهل العلم كما تقدم في الفتوى رقم: 49899.

فإذا نزل عليك دم النفاس متقطعا قبل تمام الأربعين فأنت وقت نزوله في حكم النفساء، وعند وجود إحدى علامتي الطهر من قصة بيضاء أو جفوف المحل فأنت في حكم الطاهرة، تغتسلين وتصلين وهكذا، وراجعي الفتوى رقم: 8293.

والله أعلم.