الخميس 26 رمضان 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الاستمناء باليد والتفكير

الخميس 9 رجب 1422 - 27-9-2001

رقم الفتوى: 10666
التصنيف: العادة السرية وحكمها

    

[ قراءة: 9878 | طباعة: 139 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم الاستمناء أو ما يعرف بالعادة السرية سواء إن كان باليد أو بالتفكير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: ‏

فإن الاستمناء باليد محرم شرعاً، وله أضرار كثيرة، وتفصيل ذلك في الجواب رقم:7170 ‏أما الاستمناء بالتفكير فإن كان التفكير في محرم فهو محرم، بل إنه من جملة الزنا، كما في ‏الصحيحين وغيرهما " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة فالعينان ‏زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل ‏زنها الخطأ والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه" وهذا لفظ مسلم ، وفي لفظ ‏لابن حبان في صحيحه…والقلب زناه التمني…
وأما إن كان التفكير في زوجة أو كان خطرة عابرة فأقل ما فيه أنه عبث لا فائدة فيه إلا ‏إثارة الغرائز.‏
والواجب على المؤمن العاقل أن يشغل نعمة التفكير التي أعطاه الله تعالى فيما يتقوى به ‏إيمانه فيتفكر في آيات الله تعالى المنزلات، وفي آياته المخلوقات، أو في ما ينفعه من أمر دينه ‏ودنياه.‏
والله أعلم.‏