الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم أيام الطهر المتخللة للحيض

السؤال

أنا امرأة عادتي سبعة أو ثمانية أيام تأتيني في اليوم الأول ثم تنقطع ثلاثة أيام ثم تعاودني أربعة أو خمسة أيام فهل الثلاثة أيام التي ليس فيها دم هي طهر أغتسل فيها وأصلي أم هي حيض ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأيام الطهر الثلاثة المتخللة لأيام الحيض للعلماء فيها مذهبان:

المذهب الأول: مذهب الحنابلة والمالكية القائلين بأنها أيام طهر، وعليه تكون المرأة خلالها في حكم الطاهرة حيث تغتسل وتصوم وتصلي ولزوجها مجامعتها... إلى آخر الأحكام المتعلقة بغير الحائض.

المذهب الثاني: مذهب الشافعية والحنفية القائلين بأنها أيام الحيض، وعليه تكون المرأة في تلك الأيام الثلاثة في حكم الحائض كما هو الشأن في الأيام التي نزل فيها دم الحيض.

ولا حرج على المرأة في أن تأخذ بأي المذهبين ، وراجعي الفتوى رقم: 94641.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني