|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
الرجوع إلى البلد الأصلي... أم الإقامة في ديار الكفر
الخميس 23 رجب 1422 - 11-10-2001
|
|
|
|
[ قراءة: 1542 | طباعة: 79 | إرسال لصديق: 0 ]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالذي ننصحك به هو الرجوع إلى بلدكم ، والعيش فيه ، لتربوا أبناءكم في مجتمع مسلم ، تظهر فيه شعائر الإسلام وتعظم ، من غير أن يكون في ذلك غضاضة على المسلم.
أما الإقامة في بلاد الكفار فهي خطيرة على المرء ، وعلى أولاده في دينهم ودنياهم ، كما هو مشاهد للعيان ، وقد ذكرنا بعض تلك المخاطر في فتاوى متقدمة ، انظر الرقم:
2007 ، والرقم:
والله أعلم. 714
أما قضية أنكم ستسكنون في نفس البيت الذي يسكن فيه إخوة زوجك ، فهي مشكلة بسيطة ، يمكن أن تحل بأي حل ، ولو لم يتيسر حلها في الوقت الراهن ، فلا يمكن أن تقارن بحالٍ بالمفاسد والأخطار التي قد تترتب على بقائكم في ذلك البلد.
والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
![]() |
عدد الزوار
الفتوى |
![]() |