الجمعة 26 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مضار دراسة الفلسفة

الخميس 14 جمادي الآخر 1429 - 19-6-2008

رقم الفتوى: 109449
التصنيف: ثقافة وفكر

 

[ قراءة: 5553 | طباعة: 236 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

لا أريد مقدمات لأن الموضوع خطير.. لقد كثر المرتدون عن ديننا ونحن لا نهتم بهذه الخطورة لأننا لم نتساءل يوما عن الأسباب والدوافع ولم نكترث بالموضوع لأن حكم المرتد في نظرنا القتل فقط نحكم ولا نبحث عن الحلول للدفاع عن ديننا، سوف أحكي لكم ماسأة فأرجو من الله أن تساعدوا تلك الأم الطيبة، أم صالحة طيبة بالرغم أنه لدي أم لكن تمنيتها أما ثانية لصدقها ووفائها وطيبتها رزقها الله ذرية صالحة لديها ابن يدعى إبراهيم كان تقياً له صفات المسلم وفي سن 17 بحكم دراسته لمادة الفلسفة بالصف تغيرت حياته أصبح ملحداًَ و هو الآن عمره 44 سنة وأمه لا تعلم حتى الآن لأنه يقطن بمدينة أخرى، أنا أيضا لم أكن أعلم علمت لأنه تقدم للزواج صارحت أخته ففوجئت لكننا لم نستطع فعل أي شيء من قوة الصدمة أحسست بالمسؤولية لأنني مسلمة والثاني من أجل تلك الأم، ساعدوا تلك الأم، أدخلوا الفرحة في قلبها وقلب عائلتها لأنهم يشتاقون إلى رؤية قلبه ينبض بالإسلام.. اللهم اهدنا وتوفنا على فطرة الإسلام وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، إخوتي في الله جزاكم الله كل خير ساعدونا وساعدوا كل مرتد أخذه الشيطان وأبعده عن طريق الرحمن؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله تعالى أن يهدي هذا الرجل وأن يرده إلى جادة الصواب، ومن أهم ما نوصي به كثرة الدعاء له بالهداية وخاصة من قبل الأم، فدعوة الوالد مستجابة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وبما أننا ليست عندنا تفاصيل ما عنده من شبهات فلا نستطيع ذكر شيء محدد، ولكن مما يمكننا أن ننصحه به أن يتقي الله تعالى وأن يخشى عذابه وأن يتوب إلى الله تعالى قبل أن يفجأة الموت، ونوصيه بأن يطلع على ما كتب علماء الأمة في الرد على الفلاسفة، ومن ذلك ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه (نقض التأسيس) وكتاب (درء تعارض العقل والنقل) وغيرهما من كتبه.

وننبه كل من لم تكن له قدم راسخة في العلم الشرعي إلى أن يحذر من دراسة علم الفلسفة لما يترتب على دراستها من الفتنة عن الدين، وللمزيد من الفائدة يمكن مطالعة الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15514، 16115، 33187، 64218.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة