الأربعاء 25 رمضان 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الزنى الأصغر والزنى الأكبر

الأحد 9 رجب 1429 - 13-7-2008

رقم الفتوى: 110084
التصنيف: حد الزنا

    

[ قراءة: 9074 | طباعة: 153 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

في سنة من السنوات كانت توجد فتاة ولكن لم أحس بشيء اتجاهها ! حتى بدأ يكبر الحب فيها بالعشرة وبعد ذلك داعبتها حتى كدت أزني بها، وهي الآن قد تزوجت فجأة وكدت أن أطلقها من زوجها حتى الآن مازالت تكلمني

سؤالي هنا: ما هو الزنا؟

بعد فترة أربعة أشهر وجدت نفس الفتاة لكنها لم تكن هي وكانت أختها التوأم وكان عندي علم بها فلم أقدر أن أتمالك نفسي وأرغب بالزواج بها فما الحل  ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الزنى الأكبر الذي يوجب الحد الشرعي هو الاتصال الجنسي الذي يحصل به الإيلاج عمدا في قبل أو دبر الأجنبية، وأما المداعبات والمقدمات فلا يجب بها الحد، ولكنها تعد من الزنى الأصغر المحرم شرعا، فاليد تزني وزناها اللمس، وكذا الجوارح الأخرى، فتجب عليك التوبة الصادقة مما حصل سابقا، واصرف قلبك عن التعلق بهذه الأجنبية بعد زواجها، والبعد عن لقائها، ويحرم تحريما شديدا السعي في تطليقها من زوجها، وأما أختها فيشرع لك الزواج منها إن كانت ذات دين وخلق، ولم يكن هناك مانع شرعي.

وقبل الزواج منها يجب اعتبارها أجنبية فلا يجوز الاختلاء بها ولا النظر إلى ما لا يحل رؤيته منها..

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 7895، 4458، 30425.

والله أعلم.