الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أحكام المبتلاة برطوبات الفرج

الإثنين 16 شعبان 1429 - 18-8-2008

رقم الفتوى: 111600
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 2380 | طباعة: 195 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

بارك الله في كل من ساهم في إنجاح هذه الشبكة المباركة ، جعله الله في موازين حسناتكم، سؤالي : تنزل مني مادة إلى الآن لم أعرف ماهيتها، قمت بقراءة كل ما يتعلق بالمني والمذي والودي، المادة رائحتها غالبا أنها كرائحة العجين، ولذلك بنيت على أنها مني ، ولكنها لا تنزل بشهوة شديدة ، وأجدها كثيرا حتى أنني منذ مدة كنت أغتسل عند كل صلاتين تقريبا، ثم بعد ذلك أصبحت أطهّر الثوب وأتوضأ فقط،لأنني لم أكن متأكدة أنها مني 100% لأنها تنزل بلا شهوة ولا أحس بها عندما تنزل، وأحيانا عندما أتذكر مجرد تذكر بالجماع تخرج مع أنني لا أكون قد اشتهيت الجماع حينها، لون المادة ما بين الأبيض والأصفر، وما الفرق بين أن المني يخرج بشهوة، بينما المذي لا يخرج بشهوة، بل عند الشهوة ؟. أفيدوني جزيتم الجنة ، فقد أرسلت قبل ذلك سؤالا ولعطل ربما لم أجد الإجابة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر أن هذه الإفرازات التي ترينها هي التي يسميها الفقهاء برطوبات الفرج، فإنها ليست مقرونة بما يدلُ على أنها مذيٌ أو مني، وهذه الإفرازات اختلف العلماء في طهارتها، ومذهبُ عامة العلماء أنها ناقضةٌ للوضوء، وعليه فيلزمك منها الوضوء، والأحوط مع ذلك أن تغسلي ما أصاب البدن والثياب منها إذا كنتِ مبتلاةً بها، فحكمكِ حكم المستحاضة وهو الوضوء لكل صلاة. وانظري الفتوى رقم: 110928.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة