الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الأولى بحضانة البنت بعد أمها

السؤال

لي أخت تبلغ من العمر 21 سنة توفي زوجها ولها ابنه تبلغ من العمر سنتين وقد تقدم لأختي من يخطبها فلمن تكون حضانة الطفلة؟ حيث إن أمي مستعدة بكفالتها طوال حياتها بإذن الله ولا يوجد للمتوفى والد البنت أم أو أب إلا عمة وأعمام وهم يطالبون بحضانتها أرجو أن توضحوا لنا لمن الأولوية في الحضانة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فحضانة البنت هي لأمها ما لم تتزوج أو تتصف بمانع كفسق ونحوه، ولأن الحضانة شرعت لحفظ المحضون وإمساكه عما يؤذيه وتعاهده بما يصلحه قدم فيها النساء على الرجال؛ لأنهن أشفق وأرفق وأهدى إلى تربية الصغار، وجمهور العلماء ومنهم الأئمة الأربعة على أن المقدم في الحضانة بعد الأم هو أم الأم. وبناء عليه فحضانة تلك البنات هي لأم أمها أي جدتها من قبل الأم، ولا حق فيها لعماتها مع وجودها وأخذها بحقها في ذلك، إلا أن تتصف بمانع كفسق ونحوه. وللوقوف على أقوال الفقهاء في الأحق بالحضانة وإلى أي عمر تستمر انظر الفتويين رقم: 79548، 6660.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني