السبت 18 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم تعلم إدارة مشاريع خيرية وتربوية لدى جهات معادية للدين

الخميس 29 شوال 1429 - 30-10-2008

رقم الفتوى: 114104
التصنيف: الولاء والبراء

    

[ قراءة: 1550 | طباعة: 104 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

تقترح بعض الجمعيات التي تعادي الأفكار الإسلامية بعض الدورات التكوينية في إدارة المشاريع الخيرية والتربوية. ويود بعض الإخوة الذين يعون دور هذه الجمعية المشاركة في دورة لأهميتها و عدم وجود فرصة مماثلة.  و كذلك رغبة منهم في إعطاء صورة أن الإسلام  دين تسامح و لا يخشى الانفتاح لأنها لن تنال منه.

 أفتونا أفتاكم الله لأن الإخوة سيقدمون على هذه الخطوة ربما هذا الأسبوع.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن المسلم يتعين عليه أولا أن يحرص على سلامة دينه من التأثر بمن يخالطهم ومن يأخذ عنهم المعلومات التي يتعلمها، ويتعين التحفظ ممن يحمل أفكارا تعادي الإسلام لئلا يشوه على المسلم عقيدته، ويتعين الانتباه لهذا بالنسبة لمن يسكن في بلاد الكفر ولاسيما إذا كان لم يتعلم من الدين ما يجعله محصنا من التأثر بأهل الضلال، وأما إذا كان المسلم لا يخشى تأثير هؤلاء على دينه بحيث كان له من العلم ما يدفع به الشبهات فإنه لا حرج في المشاركة في مثل هذه الدورات إذا لم يجد المسلم جهة أخرى تقدم له تكوينا يغنيه عنها، والاستفادة من خبرات الكفار فيما ينفع المسلمين قد دل لجوازها كثير من الأدلة، فمن ذلك فداؤه صلى الله عليه وسلم بعض أسارى بدر بتعليمهم الكتابة لأبناء الصحابة كما رواه البيهقي وابن سعد، وراجع الفتوى رقم: 46936، والفتوى رقم: 97245.

والله أعلم.