الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كل من مات على التوحيد ترجى له شفاعة النبي

السؤال

هل لمن توفي بعد الـ 80 و هو على التوحيد بفضل الله شفاعة من الله لكبر سنه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا لم نطلع على دليل من نصوص الوحي يثبت الشفاعة لخصوص من مات بعد سن الثمانين، ولكن من مات على التوحيد يرجى له أن تشمله شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لما في صحيح مسلم: لكل نبي دعوة مستجابة فتعجل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعتة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا.

وقد ذكر صاحب كنز العمال أحاديث فضل طول العمر وهي ضعيفة وفيها: فإذا بلغ الثمانين محا الله سيئاته وكتب له الحسنات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني