الجمعة 17 جمادي الآخر 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله

الإثنين 18 ذو القعدة 1429 - 17-11-2008

رقم الفتوى: 114827
التصنيف: توحيد الألوهية

    

[ قراءة: 8513 | طباعة: 185 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

سؤالي هو ما حكم عدم الأخذ بالأسباب والتوكل على الله؟ فمثلا إذا مرض الإنسان أيهما أفضل الدعاء بدون التداوي أم الدعاء مع التداوي؟

وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الأخذ بالأسباب مشروع ولا يتنافى مع التوكل على الله تعالى، جاء في الموسوعة الفقهية: والتَّوَكُّلُ على الله وَاجِبٌ، وَلَكِنْ يَجِبُ مَعَهُ الْأَخْذُ بِالْأَسْبَابِ. وَوَرَدَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أُرْسِلُ نَاقَتِي وَأَتَوَكَّلُ ؟ فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ.. والحديث أخرجه الترمذي وصححه الألباني.

وتناول الدواء واستخدام العلاج والرقية الشرعية والدعاء لا يتنافى مع التوكل على الله تعالى والاعتماد عليه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو سيد المتوكلين يتعاطى الأسباب ويستعمل الرقى ويأمر بالتداوي ويقول: يا عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء... الحديث رواه الترمذي.

وعلى ذلك فإن الأفضل للمسلم أن يجمع بين الدعاء والدواء كما كما كان يفعل سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.

وللمزيد من الفائدة والتفصيل انظر الفتاوى التالية أرقامها: 15012، 30645، 31887، 62685.

 والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة