الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم من انتقل إلى بلد آخر: صياما وإفطارا

السؤال

والد خطيبتي يعمل في سلطنة عمان وسينهي عمله هناك في الفترة الأخيرة (العشر الأواخر) من رمضان وسيعود إلى الأردن. وقد بدأوا بالصيام هناك بعد الأردن بيوم واحد، السؤال هو ماذا يجب عليه أن يفعل ؟ هل يكمل الصيام ويبدأ العيد معنا أم حسب أيام رمضان في سلطنة عمان، خصوصاً وأنه قد نصوم في الأردن 29 يوماً مما يعني أنه سيصوم 28 يوماً فقط.أفيدونا يرحمكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا وجد المسلم في بلد، وقد بدأ أهلها صوم رمضان، فالواجب عليه أن يصوم معهم، وحكمه في ذلك حكمهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الصوم يوم تصومون، والإفطار يوم تفطرون، والأضحى يوم تضحون" رواه أبو داود بإسناد جيد.
أما لو انتقل إلى بلد آخر، فحكمه حكم البلد الذي انتقل إليه، فيصوم معهم، ويفطر معهم، ويشهد العيد معهم ولا يصوم يوم العيد بحال، فإن تبين أنه صام أقل من تسعة وعشرين يوماً لزمه أن يقضي ما نقص من صيام، لأن الشهر لا ينقص عن تسعة وعشرين يوماً فيقضي ما فاته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني