الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رجعة المطلقة بالقول هل يلزم معها الجماع قبل سفر الزوج

السؤال

أنا شاب طلقت زوجتي، وفي اليوم التالي أرجعتها بالقول، في اليوم التالي سافرت للخارج في عمل. فهل إذا ما حدث معاشرة فى خلال ثلاثة أشهر يستوجب علي أن أكتب عقد قران من جديد، أو هي الآن زوجتي، ولا يجب علي أن أكتب عقد قران من جديد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كنت قد راجعت زوجتك قبل انقضاء عدتها - وهذا هو الواقع كما يظهر بقول صريح دال على الرجعة كارتجعتك وما في معناها - فقد عادت إلى عصمتك كما كانت قبل الطلاق، ولا يلزمك تجديد عقد النكاح مطلقا.

وإن كانت الرجعة بعد تمام عدتها فلا تصح، وهي أجنبية منك فتحرم الخلوة بها ومعاشرتها ونحو ذلك قبل تجديد عقد النكاح بأركانه من ولي وشاهدي عدل ومهر ، وعدتها تنتهي بطهرها من الحيضة الثالثة بعد الطلاق أو مضي ثلاثة أشهر إن كانت ممن لا تحيض، أو بوضع حملها إن كانت حاملا، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 30719.

والخلاصة أن الارتجاع إذا حصل فلا يلزم لصحته اللقاء مع الزوجة وعدم السفر عنها، بل هو يصح من غائب، كما يصح الطلاق منه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني