الأربعاء 3 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




بداية وقت صلاة العشاء ونهايته

السبت 2 شعبان 1430 - 25-7-2009

رقم الفتوى: 125051
التصنيف: دخول الوقت

 

[ قراءة: 96342 | طباعة: 274 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا أذهب إلى عملي عند الساعة الرابعة صباحا، لذا اضطر للنوم باكرا حتى أتمكن من الاستيقاظ باكرا، فأصلي صلاة العشاء بعد ساعة من صلاة المغرب؛ لأني كنت قد سمعت أحد الأئمة يقول بأن دخول وقت صلاة العشاء يكون بعد ساعة من صلاة المغرب، فهل صلاتي صحيحة؟ مع العلم أن التوقيت الذي وجدته على النت يقول بأن صلاة العشاء يدخل وقتها بعد ساعة وأربعين دقيقة من صلاة المغرب، وقد حاولت النوم قليلا بعد صلاة المغرب بنية الاستيقاظ لصلاة العشاء ثم العودة إلى النوم فلم أنجح في الاستيقاظ.
سؤال ثان : متى ينتهى وقت صلاة العشاء؟ أفي منتصف الليل؟ أم بدخول وقت صلاة الصبح؟ و كيف نقيس منتصف الليل؟.
سؤال أخير : إذا لم أصل الشفع والوتر قبل نومي، إلى أي وقت يمكنني أداؤهما؟ هل يمكن أداؤهما بعد دخول وقت صلاة الفجر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما عن وقت العشاء ومتى ينتهي، فإن وقت صلاة العشاء يبدأ بمغيب الشفق الأحمر بعد الغروب، وينتهي بمنتصف الليل على الصحيح من أقوال الفقهاء، ولا يجوز تأخيرها إلى ما بعد منتصف الليل بغير عذر، وأنظر الفتويين رقم: 1883 ، 118179 .

وأما كيفية حساب نصف الليل فقد سبق بيانه في الفتوى رقم: 31162 .

وأما القول بأن دخول وقت العشاء يكون بعد ساعة من صلاة المغرب، فيجب عليك أولا أن تتحقق من الوقت بنفسك، فإن عجزت وكان الذي أخبرك بذلك ثقة عارفا بالوقت ومتيقنا فيجوز لك أن تصلى العشاء بعد ساعة من صلاة المغرب لكن لا على سبيل الدوام، لأن الوقت يتغير بتغير الوقت فمقدار ما بين المغرب والعشاء يختلف باختلاف الفصول، فتارة يطول وتارة يقصر، وهو يتراوح ما بين ساعة وربع إلى ساعة ونصف.

 والمعول عليه هو المشاهدة، فمتى زالت الحمرة من الأفق فقد انقضى وقت المغرب ودخل وقت العشاء، ولا حرج في الاعتماد على التقويم إن علمت دقته.

وأما أن تصلي بدون خبر ثقة متيقن أو على سبيل الدوام فهذا لا يجوز، ولا تصح صلاتك إن صليت بدون اجتهاد منك لمعرفة الوقت أو بدون خبر ثقة عارف بالوقت، ونحن نستبعد أن يكون الوقت ما بين المغرب والعشاء بمقدار ساعة، وكونك تذهب إلى العمل مبكرا لا يبيح فعل صلاة العشاء قبل وقتها.

وأما عن قضاء الوتر متى يكون، فانظر له الفتوى رقم: 14568 .

والله أعلم.