السبت 9 ربيع الأول 1440

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الخلاف بين الهيئات الفلكية في تحديد وقت الفجر الصادق

الأحد 21 ذو القعدة 1430 - 8-11-2009

رقم الفتوى: 128783
التصنيف: دخول الوقت

 

[ قراءة: 14428 | طباعة: 328 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

سؤالي حول وقت طلوع الفجر، في المدن لا نستطيع أن نرى الفجر الصادق وذلك لكثرة الأضواء والبنايات، ولكننا نعتمد على طريقة الحساب، وذلك بحساب زاوية الشمس تحت الأفق عند الفجر الصادق، وهناك عدة طرق تختلف فيما بينها في مقدار زاوية الشمس عند الفجر ومنها، طريقة المساحة المصرية 19.5- درجة، تقريبا الفجر قبل ساعة وثلث من شروق الشمس، طريقة أم القرى 19- درجة، الفجر بعد دقيقتين من طريقة المساحة المصرية الجمعية الإسلامية بأمريكا -الفجر قبل ساعة من الشروق، رابطة العالم الإسلامي -الفجر بعد تقريبا 8 دقائق من طريقة المساحة المصرية، جامعة كراتشي الإسلامية، وغيرها من الطرق سؤالي هو: بعض الناس عندنا يدعون بأن جميع الطرق أعلاه غير صحيحة في تحديد الفجر الصادق ما عدا طريقة الجمعية الإسلامية بأمريكا وهي بأن الفجر قبل ساعة من الشروق في جميع الأماكن ويقولون بأن كل المساجد (حتى أذان مسجدي الحرمين بالمملكة) تصلي الفجر بليل وقبل وقته وهم يتبعون هذا التوقيت في صلاة الفجر وكذلك في السحور، ويستندون إلى قول الشيخ أحمد شاكر رحمه الله بأنه توصل بالتتبع إلى أن الفجر يكون قبل الشروق بساعة. فهل ادعاؤهم صحيح؟ وهل صحيح أن الزمن بين الفجر الصادق والشروق مثل الزمن بين المغرب والعشاء، أفيدونا؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنه ليس عندنا متخصصون في الأمور الحسابية، ولا يمكننا حسابياً بيان صحة الطرق المذكورة أو إبطالها، إلا أنا ننبه إلى أن الوقت قد يختلف من بلد إلى بلد، فالمناطق التي يطول فيها النهار قد لا تستوي مع المناطق التي يكون النهار فيها قصيراً.

واعلم أن الفقهاء ذكروا أن من لا يعرف وقت الصلاة يجوز له تقليد المؤذن العدل العارف بالأوقات، كما قال صاحب الكفاف:

 وجاز في الصيام والصلاة ****  تقليد عدل عارف الأوقات.

وراجع في ذلك الفتويين: 33586،  118883.

والله أعلم.

الفتوى التالية الفتوى السابقة