الثلاثاء 2 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




لمس الأجنبية وتقبيلها محرم وليس من نواقض الغسل بمجرده

الإثنين 5 ذو الحجة 1430 - 23-11-2009

رقم الفتوى: 129495
التصنيف: موجبات الغسل

 

[ قراءة: 6204 | طباعة: 164 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هل مس المرأة الأجنبية و تقبيلها من نواقض الغسل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن لمس الأجنبية والاستمتاع بها من المحرمات التي هي ذريعة إلى الزنى، وهو من أكبر الكبائر وأعظم الموبقات والعياذ بالله، وهذا هو زنى الجوارح الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله الذي أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما: فالعين تزني وزناها النظر، والأذن تزني وزناها الاستماع، واليد تزني وزناها البطش، والرجل تزني وزناها الخطى. وفي رواية لأبي داود: والفم يزني وزناه القبل، والقلب يهوى ويتمنى ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه.

ولكن لمس الأجنبية أو تقبيلها ليس من موجبات الغسل، إلا أن يترتب على ذلك خروج المني فيجب الغسل حينئذ لخروج المني لا لنفس اللمس، وهذا اللمس ناقض للوضوء عند كثير من أهل العلم، وقد بينا موجبات الغسل فلتراجع في الفتويين: 26425 ، 3791.

والله أعلم.