الخميس 29 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الشراء من متاجر تعلق صورا للمتبرجات

الأحد 25 محرم 1431 - 10-1-2010

رقم الفتوى: 131100
التصنيف: الولاء والبراء

 

[ قراءة: 1605 | طباعة: 147 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما هو حكم المتاجر التي تعلق صورا للمتبرجات؟ وما حكم الشراء منها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا حكم التصوير وتعليق الصور وحرمة تصوير المتبرجات ووضع صورهن على المحلات والمنتجات وغيرها، وانظر في ذلك الفتويين رقم: 96851، ورقم: 3264، وما أحيل عليه فيهما.

ولا ينبغي للمسلم أن يشتري من محلات أصحاب المعاصي، لما في ذلك من تشجيعهم على التمادي في عصيانهم، إلا إذا كان لا يجد حاجته في غيرها من المحلات النظيفة، فإنه لا حرج عليه ـ حينئذ ـ في الشراء منها - إن شاء الله تعالى - لأن الشرع أباح للمسلم التعامل مع غيره بيعاً وشراءً، بشرط أن لا يكون ذلك في أمر محرم، كما سبق بيان ذلك ـ بالتفصيل ـ في الفتوى رقم: 3545.

وعلى من أراد أن يشتري من هذه المحلات أو يتعامل معهما أن يغض بصره عن الحرام وأن ينكر عليهم - ولو بقلبه - إن كان عاجزاً عن النكران بما فوق ذلك، وأن ينصحهم لله تعالى ويبين لهم حرمة ما يقعون فيه من الحرام بحكمة ورفق ولين، لعل الله تعالى أن يصلح حالهم ويهدي قلوبهم على يده فينال بذلك الخير الكثير والثواب الجزيل عند الله تعالى.

والله أعلم.