الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

توكيل المرأة أخاها في تزويجها وهل هناك صيغة محددة

السؤال

كيف توكل المرأة أخاها في عقد الزواج؟ وبأي لفظ؟ وهل هذه الوكالة تحتاج إلى شهود؟ وهل من الضروري أن يسمع إمام المسجد ـ الذي سيجري العقد ـ كلام المرأة وألفاظ التوكيل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأخ يستحق الولاية في تزويج أخته إذا لم يوجد ولي أحق منه بها.

وعليه، فإذا كان أخوالمرأة هو الأحق بتزويجها على الترتيب المتقدم في الفتوى رقم: 37333، فيكفي رضاها بالنكاح ولا تحتاج إلى توكيله بأي صيغة ولا إشهاد، وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 34871.

وعلى العموم، فإذا وجد أحد من أولياء المرأة زوجها برضاها، فإن عدم أولياؤها ولم يوجد قاض شرعي، فإنه يكفيها أن توكل عدلاً مسلماً في تزويجها، قال ابن قدامة في المغني: فإن لم يوجد للمرأة ولي ولا ذو سلطان فعن أحمد ما يدل على أنه يزوجها رجل عدل بإذنها. انتهى.

ولا يثبت هذا التوكيل إلا بعدلين، كما تقدم في الفتوى رقم: 122903.

والوكالة تصح بكل لفظ يدل عليها: كوكلتك، أو أنت وكيلي مثلاً، أو نحو ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني