الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاستمناء وهل كان رسولنا لا يعرفه

السؤال

هل الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم بالاستمناء ولم يكن يعرفه، وذلك لطهارة قلبه، فلذلك لم يرخص فى فعل الاستمناء أبداً، ولو لأمس الحاجة إلى الاستمناء؛ لأنه لم يكن يعلم عن الاستمناء شيئاً، ولو كان يعلم لرخص فيه؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق في الفتوى: 7170، والفتوىر قم: 2179 حكم الاستمناء وأدلة تحريمه، ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: .. ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء. فإنه يدل على تحريم الاستمناء لأنه لو كان مباحاً لدلهم عليه لأنه أسهل من الصوم... والاستمناء كان معروفاً عند العرب قبل زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وبعده، ومع هذا أرشدهم إلى ما هو خير وأنفع وهو الصوم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني