الأربعاء 24 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




علاج العشق والحب من طرف واحد

الإثنين 8 ربيع الأول 1431 - 22-2-2010

رقم الفتوى: 132387
التصنيف: أحكام النظر والاختلاط

 

[ قراءة: 30906 | طباعة: 204 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

الحب من طرف واحد وردت فيه أشعار وقصص وخرافات وأساطير، وأنا ـ للأسف الشديد ـ قد وقعت في الحب من طرف واحد، وبت الآن مهموماً ومشغول البال بها، ولا أدري كيف أخرج من هذه الدائرة المغلقة؟ اللهم أعني على ذلك، وأطلب مشورتك: فماذا أفعل؟.

جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله سبحانه لك العافية والشفاء من هذا الداء، وقد سبق أن بينا خطورة العشق وأقسامه وكيفية علاجه وذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 9360، 117632، 126865.

ولشيخ الإسلام ـ ابن تيمية ـ كلام نفيس يحسن ذكره في هذا المقام، فقد سئل ـ رحمه الله ـ عمن أصابه سهم من سهام إبليس المسمومة؟ فأجاب: من أصابه جرح مسموم، فعليه بما يخرج السم ويبرئ الجرح بالترياق والمرهم وذلك بأمور: منها:

أن يتزوج أو يتسرى، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا نظر أحدكم إلى محاسن امرأة فليأت أهله، فإنما معها مثل ما معها. وهذا مما ينقص الشهوة ويضعف العشق.

الثاني: أن يداوم على الصلوات الخمس والدعاء والتضرع وقت السحر، وتكون صلاته بحضور قلب وخشوع وليكثر من الدعاء بقوله: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، يا مصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك وطاعة رسولك.

فإنه متى أدمن الدعاء والتضرع لله صرف قلبه عن ذلك، كما قال تعالى: كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ.

الثالث: أن يبعد عن مسكن هذا الشخص والاجتماع بمن يجتمع به، بحيث لا يسمع له خبراً ولا يقع له على عين ولا أثر، فإن البعد جفا، ومتى قل الذكر ضعف الأثر في القلب، فليفعل هذه الأمور وليطالع بما تجدد له من الأحوال. انتهى.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة