الخميس 7 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أحبت صديقتها النصرانية في الله

الأربعاء 18 ربيع الأول 1431 - 3-3-2010

رقم الفتوى: 132761
التصنيف: الولاء والبراء

 

[ قراءة: 1716 | طباعة: 133 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أعيش في إسبانيا ولي أستاذة طيبة جدا، تدرس مادة اللغة الإسبانية وهي مسيحية رغم أنها لم تعد تعطي للدين تلك الأهمية التي نشأت عليها وعلمها والداها، وذلك لأنها في أحد الأيام سألت أحد العارفين بدينهم وأظنه راهب وقالت له: هل إبراهيم شخصية حقيقية أم أسطورة ؟ حينذاك أجابها الراهب قائلا: لا تسألي كثيرا وإلا فقدت إيمانك !!!!! تلك إجابة لم تعجبها، كانت أول أسبابها للتخلي عن الدين، والثاني هو أنها أخبرت بأن المسيحية تحرم الزنا، حقيقة صدمتها وهي لم تكن متزوجة.تخلت عن الإيمان بدينها، المهم هي إنسانة طيبة لم أعرف طيبوبتها حتى في مسلمة عرفتها، أحببتها في الله فهل لهذا الحب معنى؟ أم أن الحب في الله يكون فقط بين المسلمين؟

أستطيع أن أقول إنني أحببتها لأنها ساعدتني وأحبتني هي الأخرى، كما أنها ساعدتني في وقت تخلى عني الجميع فيه ولم أجد أحدا ألجأ إليه غيرها. ما حكم أن أهدي لها هدية؟ وإن أهدت لي هي هدية؟

بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحب في الله إنما يكون من المسلم تجاه من يحبه الله، والله تعالى لا يحب الكافرين كما أخبر في كتابه، وهذا في الحب القلبي، وأما الإحسان إلى هذه المرأة فأمر مشروع، فإن في ذلك إظهارا لمحاسن الإسلام وترغيبا لها بالدخول فيه. ومن أعظم إحسانك إليها أن تحاولي التسبب في هدايتها، وعليك بمدها ببعض الكتب التي تبين حقيقة الإسلام وأنه سبيل السعادة في الدنيا والآخرة. ويمكنك أن ترشديها إلى موقع الشيخ أحمد ديدات وعنوانه: .www.ahmed-deedate.co. ولمزيد الفائدة راجعي الفتويين: 17051، 25510.

 ويجوز لك أن تهدي إليها هدية، وأن تقبلي هديتها إن أهدت إليك، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل هدايا الكفار كما بينا بالفتوى رقم: 7680.

والله أعلم