الإثنين 29 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الآيات والأدعية التي يقرؤها من أراد رقية نفسه من السحر، ودعاء القضاء على الهم والغم

الأحد 20 ذو القعدة 1422 - 3-2-2002

رقم الفتوى: 13277
التصنيف: الرقى والتمائم والتولة

 

[ قراءة: 93240 | طباعة: 442 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال
أريد أن أرقي نفسي بنفسي ماهي آيات العذاب+الطريقة الصحيحة.
2_في الماء+الزيت.
3_كيف القضاء على الوسواس القهري +الهم والغم.
4_الخوف من الدجالين والسحرة والجن والإنس ماعلاجه؟.
5_لا تنسونا من دعوة صالحة لأنني أعاني ويلات السحر والعذاب.
الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:


فالطريقة الصحيحة -إذا أردت أن ترقي نفسك من السحر أو العين أو غيرهما- أن تضع يدك على رأسك أو غيره من بدنك كصدرك، ثم تقرأ سورة الفاتحة وآية الكرسي وسورة الإخلاص وسورتي المعوذتين، والآيتين من آخر سورة البقرة والآيات التي فيها إبطال السحر وهي: آية: 102 من سورة البقرة، والآيات: 117-120 من سورة الأعراف، والآيات: 80-82 من سورة يونس، وآية 69 من سورة طه، وكذلك تقرأ ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من أحاديث الرقية، كحديث عائشة رضي الله عنها، قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المريض فدعا له قال: "أذهب الباس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً" متفق عليه.
وكذلك تقرأ هذه الآيات في زيت وماء وتغتسل بجزء من الماء وتشرب الجزء الآخر، وتدهن جسدك بالزيت، وتسمتر على ذلك حتى يشفيك الله، وعليك أن توقن أن الله تعالى وحده هو القادر على دفع الضر وهو النافع والشافي، وهذه الرقية إنما هي سبب لا تنفع إلا بإذن الله تعالى، فلا تعلق بها قلبك، بل علقه بالله مع فعلها، حتى تنتفع بها بإذن الله تعالى، وأكثر من الدعاء بصدق وإخلاص، وداوم على طاعة الله، وابتعد عن معصيته وواظب على أذكار الصباح والمساء، وأذكار النوم والاستيقاظ وذكر الله عموماً، وللاستعانة على ذلك ننصحك بشراء كتابين:
الأول: حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة. للشيخ سعيد القحطاني.
الثاني: اسمه فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين. تأليف الشيخ عبد الله الطيار، وتقديم الشيخ ابن باز رحمه الله، فإذا فعلت ذلك أذهب الله ما بك من السحر والخوف من السحرة والدجالين إن شاء الله. وما يتعلق ببيان علاج الوسواس القهري فقد سبق في الفتوى رقم:
3086 وأما علاج الهم والغم فهو ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: "ما أصاب أحداً هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي" إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً" قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: "بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها" رواه أحمد، وصححه الألباني.
وفي صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يكثر القول: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال" نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يذهب همك وغمك، ويكشف ما بك من السحر إنه على كل شيء قدير.
والله أعلم.