الأربعاء 2 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم رفض معاشرة الزوج لزواجه من امرأة أجنبية

السبت 21 ربيع الأول 1431 - 6-3-2010

رقم الفتوى: 132796
التصنيف: الحقوق بين الزوجين

 

[ قراءة: 3178 | طباعة: 121 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم زوجة ترفض معاشرة زوجها لزواجه بأجنبية، واتفق معها على أن تأتي إليه شهرا ويسافر إليها شهرا ثم تأتي لتعيش معه بعد عشر سنوات، ويخير زوجته أم أولاده بين القبول أو يطلقها بعد زواج دام 20سنة إلى الآن ولم يبق من العشر سنوات سوى 6سنوات، وحاولت زوجته بالعشرة الطيبة إبعاده عن هذا الطريق ولديهم 3بنات أكبرهن بالجامعة وفى غاية الأدب والتربية الحسنة بالرغم من عدم اشتراكه معها فى تربيتهم إلا بالإنفاق فقط وتفسيره أنه أدخلها فى الإسلام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فزواج الرجل من زوجة ثانية بل وثالثة ورابعة حق مشروع له بشرط القدرة على القيام بحقوق الزوجات والعدل بينهن، ولا يشترط في ذلك علم الزوجة الأولى ولا إذنها وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 124568.

ولا يجوز لزوجته الأولى أن تعترض عليه في ذلك وأولى أنه لا يجوز لها أن تهجر فراشه وتمتنع عنه فإن ذلك من كبائر الذنوب التي توجب لعنة الله وغضبه.

 ففي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت فبات ساخطا عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح.

 وقد بينا هذا في الفتوى رقم: 9572. وهي بفعلها هذا ناشز، وقد بينا معنى النشوز وحكمه في الفتوى رقم: 1103.

وعلى ذلك فإن الزوج إذا التزم العدل بين زوجتيه في القسم والمبيت ولم يقصر في الحقوق الواجبة عليه في النفقة ونحوها فلا يجوز لزوجته الأولى أن تمتنع عن فراشه وإلا لحقها الوعيد المذكور.

والله أعلم.