الأحد 1 ربيع الأول 1439

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الشك في خروج الحدث لا يلتفت إليه

الخميس 14 جمادى الآخر 1431 - 27-5-2010

رقم الفتوى: 136113
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 3879 | طباعة: 226 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

بالنسبة للشك فى خروج الريح، هل يجوز القول أنه طالما يتكرر هذا الأمر فهو إما وسوسة فيجب إهمالها، وإما يخرج بالفعل فأكون من أصحاب الأعذار، فلا يكون علي شيء كذلك، حيث إنى أسير على هذا الفكر حيث أرهقني كثرة التفكير في هذه المسألة، وحتى لا أجعلها تفسد خشوعي في الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلست بحاجة إلى ذلك التقدير وهذا الفرض، فإن الذي شرعه الله لك في حال شكك في خروج الحدث هو أن تعرض عن هذا الشك فلا تلتفت إليه وتستصحب الأصل الذي هو بقاء الطهارة، ويتأكد هذا الأمر وتزداد أهميته إذا كثرت الشكوك بحيث صارت من قبيل الوسوسة، فهنا لا بد من الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها لأن الاسترسال مع الوساوس من أعظم الأدواء التي تفسد على العبد دينه ودنياه، وانظر الفتوى رقم: 134196 ورقم: 51601.

 وقد شكي إلى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا. متفق عليه.

 فأنت حين تعرض عن هذا الشك وتستصحب الأصل الذي هو بقاء الطهارة فأنت عامل بما شرعه لك النبي صلى الله عليه وسلم وأمرك به، فلا مسوغ لأن تشغلك هذه المسألة وتحول بينك وبين الخشوع في صلاتك والإقبال عليها، فإن العلاج فيها واضح كل الوضوح كما ترى.

والله أعلم.


الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة