الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخر القضاء عدة سنوات فماذا عليه

السؤال

إنسان لم يصم دينه لعدة سنوات فأراد صيامه، كيفية القضاء والفدية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعلى هذا الإنسان أن يتوب إلى الله تعالى من تأخيره القضاء هذه المدة إن كان تأخيره لغير عذر، ثم عليه أن يبادر بقضاء ما عليه من الأيام، وعليه مع القضاء فدية إطعام مسكين عن كل يوم أخر قضاءه حتى دخل عليه رمضان آخر، قال الماوردي: وقد أفتى بذلك ستة من الصحابة ولا مخالف لهم. انتهى.

وهذا كله إن كان أخر القضاء بلا عذر، فإن كان أخره لعذر فليس عليه إلا قضاء ما أفطره من الأيام، ومن الأعذار جهله بتحريم التأخير.

والله أعلم.


مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني