الإثنين 29 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




حكم الطلاق والرجعة إذا كان عقد الزواج عرفيا

الإثنين 30 رجب 1431 - 12-7-2010

رقم الفتوى: 137703
التصنيف: الزواج العرفي والمسيار

 

[ قراءة: 6133 | طباعة: 179 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

تزوجت من بنت عمي عرفياً لظروف خاصة بنا وبمعرفة الأهل من الطرفين، ثم طلبت الطلاق لعدم قدرتها على الاستمرار فى الزواج، وتم الطلاق على التليفون لوجودى بالمملكة ووجودها بمصر، ثم بعد ثلاثة أيام تراضينا وأعدتها إلى عصمتي برغبة الطرفين عبر الهاتف، علماً بأن أوراق الزواج العرفي قد تم تقطيعها عند الطلاق.

السؤال الآن: هل يتم توثيق الزواج فقط عبر السلطات؟ أم أن الزواج يعتبر باطلا في الأصل عند عودتها لعصمتي لعدم توثيق الزواج؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الزواج الأول قد تم مستكملا شروطه وأركانه من ولي للمرأة يتولى العقد, وشهود, وإيجاب وقبول فإنه صحيح ولو لم يوثق في المؤسسات الرسمية لكن توثيقه أفضل, وراجع في ذلك الفتوى رقم: 70537.

وعليه فإن كان طلاقك لزوجتك رجعيا واسترجعتها قبل انتهاء عدتها فإنها ترجع إلى عصمتك بمجرد ارتجاعها ولا يضرك عدم التوثيق أولا.

وراجع أقوال العلماء في كيفية حصول الرجعة في الفتوى رقم: 30719.

والله أعلم.