|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
||||||||
|
الذهاب إلى مكة والمدينة أفضل أم الزواج؟
السبت 5 شعبان 1431 - 17-7-2010
|
|
|
|
[ قراءة: 2951 | طباعة: 152 | إرسال لصديق: 0 ]
قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه. متفق عليه.
والسؤال هو: إذا كان المسلم الشاب غير متزوج، فهل تكون نيته في الذهاب إلى بيت الله الحرام والمسجد النبوي أفضل؟ أم ينوي أن يتزوج؟.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان السائل يسأل عن التفضيل بين الذهاب إلى الحرمين وبين الزواج: فإن الذهاب إلى الحرمين أفضل إن لم يكن الزواج متعينا بسبب خوف العبد على نفسه من الوقوع في الفاحشة إن لم يتزوج.
وأما إن كان مسافرا للحج أو لزيارة المسجد النبوي وعنده رغبة في الزواج بمكة والمدينة، فإنه يتعين عليه أن ينوي العبادة المطلوبة، ولا حرج عليه في رغبته أن يتزوج إذا وصل هناك.
والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
![]() |
عدد الزوار
الفتوى |
![]() |