الجمعة 8 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




أحاديث صحيحة في فضل سورة البقرة

الأحد 7 شعبان 1431 - 18-7-2010

رقم الفتوى: 137848
التصنيف: فضل وآداب تلاوة القرآن وتعلمه

 

[ قراءة: 130140 | طباعة: 387 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

وصلني هذا الإيميل ولا أعرف إن كان ما فيه حقيقة أم لا....أرجو التوضيح.

منقول للفائدة. أنصحك بقراءتها فو الله العظيم ستجد تغييرا في حياتك.

كلها 45 دقيقة ممكن تضيعها في تلفزيون أو قراءة صحف أو محادثات هاتفيه أو أو أو ، 45 دقيقة يومياً لن تؤثر فيك سوى إيجابا. السر العجيب ...قصص واقعية مع سورة البقرة

لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله.

 

السر العجيب ...قصص واقعية مع سورة البقرة

 

-----------------------------

 السلام عليكم

 عندك مشاكل في العمل؟

مشاكل في تجارتك؟؟

مشاكل عائلية؟؟ أو زوجية؟

تأخرت الذرية أو عندك مشاكل في الإنجاب ؟

عندك أمور تعقدت إجراءاتها أو غير متيسرة؟

نفسك تتأكد إذا أنت معيون أو مسحور؟؟

هل تشتكي من مرض عضوي. أو نفسي؟

هل أمور زواجك وحلم تكوين أسرة أمامها عوائق؟

تحب البركة تنزل عليك وعلى أهل بيتك وتشمل جميع أمورك؟؟

أرجو أنكم تكملوا الموضوع للنهاية...لأنه ممتع ومهم وغاب عن الكثير

إن شاء لله راح تنحل المشاكل بالله تعالى ثم بسورة البقرة.

 

بعض فوائد قراءة سورة البقرة وآل عمران:

أخرج الطبراني في الأوسط عن ابن مسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما خيب الله امرأ قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران.‏

 وأخرج أبو ذر في فضائله عن سعيد بن أبي هلال قال‏:‏ بلغني أنه ليس من عبد يقرأ البقرة، وآل عمران، في ركعة قبل أن يسجد، ثم يسأل الله شيئا إلا أعطاه‏.

المهم كثرة قراءة القرآن، وأكثر من ختمه وأكثر من قراءة سورة البقرة لأنها السورة الوحيدة التي ورد في فضل قراءاتها. وليست هناك سورة مثلها. ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في فضل قراءتها. سورة البقرة 'أخذها بركة وتركها حسرة'

 قال رسول الله صلى الله علية وسلم إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش فتعلموها وعلموهن نساءكم وأبناءكم فإنهما صلاة وقراءة ودعاء...قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...اقرأو ا البقرة فان أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة....وقال أيضا لكل شيء سنام وإن سنام القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة القرآن هي آية الكرسي.

 قـــصــص

 هذه القصة ذكرها الشيخ الجبير في شريطه (أسباب منسية)

 

فلان .... تاجر معروف ...فجأة .. انقطع الرزق عنه ... يحاول يفكر يخطط يشتري يبيع ... لكن لا فائدة ....؟؟؟

داوم هذا الأخ على قراءة سورة البقرة ...

وما هي إلا أيام قليلة .... وعاد إلى سابق عهده ...

وأصبح الرزق يأتيه من كل حدب وصوب ... تبارك الرزاق ....

 القصة الثانية...بنفس الشريط

 امرأة تشتكي من السحر وذهبت لكثير من المشائخ وبعد أن أقنعها الشيخ أن تبدأ برقية نفسها بسورة البقرة بالقيام.. اشتد عليها الأذى من الشياطين الحارسة للسحر ونصحها الشيخ بالاستمرار وفعلا استمرت وبطل سحرها بإذن الله وقد رزقت أبناء بعدها.

ومحاضرة الشيخ في شريطه( أسباب منسية) جدا رائعة وأتمنى الرجوع لها للاستفادة أكثر.

مــزيــــد من القصص:

قصة حدثت لقريبة صديقتي....هي فتاة تأخرت عن الزواج ووصلت إلى سن الأربعينات. وكانت تعيش مع والدها المسن والخدم في منزل كبير، وكانت موظفة غير أنها كانت تعاني من بعض المشاكل وتعقد بعض أمورها. فسمعت عن فضل سورة البقرة وبدأت بقراءتها رغبة في أجرها وبركتها.

واستمرت في قراءتها فترة معينة، وفي إحدى المرات أثناء قراءتها سمعت صوتا قويا مخيفا، وأصبح من بالمنزل يبحث عن مصدر الصوت ولم يجدوا شيئا. حتى إذا وصول فناء المنزل ..وجدوا أحد أشجار المنزل مقلوعة من مكانها وارتمت بعيد... وقد خلفت حفرة نتيجة اقتلاعها من جذورها.

ووجدوا تحتها طلاسم وأحجبة سحر...وتم الاتصال بأحد المشايخ وأخبرهم طريقة إبطالها...وبعدها بشهر تمت خطبتها وتيسر كثير من أمرها والحمد لله.

وكل هذا وهي ما تعرف أصلا أنها كانت مسحورة...سبحان الله.
كنت أتحدث أنا وأختي عن فضل سورة البقرة وأثر بركتها...واتفقنا أنا وهي أن نبدأ بقراءتها ..ثم كان أن غفت أختي ونامت بعد حديثنا، وخرجت أنا من الغرفة...وبعد ساعات قليلة جاءتني فزعة...وهي تقول إنها حلمت بامرأة من الجن....تهددها في حال أنها قرأت البقرة وتقول: ( إن حاولتي قراءة البقرة أنت أو أحد من أهلك ستجدين من الأذى مالا تتمنينه)
أختي خافت وتراجعت عن فكرتها..وبعد تشجيع مني مستمر.... بدأت في قراءتها بعد صلاة الظهر في أحد الأيام وحين وصلت للصفحه الــ12.....أحست بغثيان مستمر...وركضت إلى الحمام...واستفرغت مادة سوداء اللون.
والحمدلله بدأنا بالمواظبة عليها بين فترة وأخرى.

 

قبل أن أقرأ سورة البقرة كنت أعاني من أرق شديد لدرجة أني لا أستطيع أن أنام.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن القرآن الكريم شفاء وعلاج لما يجده المسلم من أمراض نفسية أو جسدية. وهو كذلك وقاية مما يخافه... كما قال الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ. {الإسراء:82}، وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ. {يونس:57}.

وبخصوص سورة البقرة فإنها تطرد الشياطين وتبطل السحر بإذن الله تعالى، وهي سبب للشفاء من العين خصوصاً الآيتين الأخيرتين منها، والقرآن كله شفاء للأبدان والعقول، وقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة أذكر لك بعضها. وإن أردت المزيد فارجع إلى كتب السنة مثل الترغيب والترهيب للمنذري وشرح السنة للبغوي وغيرهما.

فقد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح مسلم وغيره، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة.

وقال صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما.  اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة السحرة. رواه مسلم.

وفي صحيح ابن حبان والحاكم وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لكل شيء سناما وإن سنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليالٍ. صححه الحاكم وحسنه الألباني.

وعن أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه.  رواه البخاري.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة  لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت. رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير.

وعن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان. رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير.

 ولم نقف على دليل خاص يفيد كونها تزيد في الرزق أو تباركه، ولكن ورد -على سبيل العموم- أن أخذها بركة، وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة.

 قال المناوي في فيض القدير: أخذها يعني المواظبة على تلاوتها والعمل بها بركة أي زيادة ونماء.

 وقال القارئ: أخذها أي المواظبة على تلاوتها والتدبر لمعانيها والعمل بما فيها بركة أي منفعة عظيمة.

وأما حديث: ما خيب الله تعالى عبدا قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة و آل عمران. فقد ضعفه الألباني في ضعيف الجامع.

وما أخرج أبو ذر في فضائله عن سعيد بن أبي هلال قال: بلغني أنه ليس من عبد يقرأ البقرة وآل عمران في ركعة قبل أن يسجد ثم يسأل الله شيئا إلا أعطاه .

فهذا الأثر ذكره السيوطي في الدر المنثور ولم يذكر سنده وسعيد بن أبي هلال تابعي وبلاغات التابعين ضعيفة للجهل بمن حدثوا عنه.

والله أعلم.