الأربعاء 2 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




الحقوق الشرعية لا تسقط بالتقادم

الإثنين 22 شعبان 1431 - 2-8-2010

رقم الفتوى: 138358
التصنيف: المستحقون

 

[ قراءة: 2149 | طباعة: 159 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

توفي جدي ـ رحمه الله ـ قبل عشرين سنة، وعندها كل أعمامي لم يكونوا يصلون، ولم يقسم الميراث، ومرت السنون وتاب بعضهم، وتوفي بعضهم وهو من أهل الصلاة ـ ومنهم أبي ـ رحمة الله عليهم، فهل نستطيع أن نطالب أعمامي الذين بقوا في بيت جدي بالميراث، خاصة البيت والأراضي؟ علما بأن أبي وإخوانه الذين ماتوا ـ وهم أشقاء له ـ لم يسامحوا أحدا، والذين بقوا ـ إخوة غير أشقاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحقوق لا تسقط بالتقادم، كما بينا في الفتوى رقم: 114957.

وعليه، فإذا لم يكن أبوكم وإخوته قد أخذوا حقهم في تركه أبيهم، ولم يثبت أنهم تنازلوا عنه، فإنه تجوز لكم المطالبة بحصة أبيكم من تركة أبيه ـ جدكم ـ وكذا ورثة أعمامكم الذين ماتوا لهم الحق في المطالبة بنصيب مورثيهم من تركة أبيهم، جاء في الموسوعة الفقهية: اتفق الفقهاء على أن الحق لا يسقط بالتقادم، ولم يفرق جمهور الفقهاء في سماع الدعوى بين ما تقادم منها وما لم يتقادم. هـ.

وانظر الفتوى رقم: 126590، بعنوان: الحقوق الشرعية لا تسقط بالتقادم.

لكن الذي يستطيع البت في هذا الأمر والاستماع إلى الدعاوى والبينات وغير ذلك من الإجراءات القضائية، إنما هو المحاكم الشرعية.

 والله أعلم.