الثلاثاء 24 رمضان 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




نصائح لمعالجة الشذوذ الجنسي

الخميس 28 شوال 1431 - 7-10-2010

رقم الفتوى: 140628
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

    

[ قراءة: 4449 | طباعة: 160 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

يا شيخ: ترددت كثيرا في كتابة هذه الرسالة، لكنني وصلت إلى طريق مسدود في حياتي، فأنا في سن مبكرة من عمري، وقد أحببت أن أكتشف جسمي، وكنت مراهقا وللأسف اكثشفته غلطا، وكنت أدخل أشياء في دبري بشكل مستمر، وحاولت أن أوقف هذا العمل، لكنني لم أستطع، وعمري 19 سنة، وهذا الإثم يدمر حياتي وأشعر أن ربي لن يقبل توبتي وأنني كذاب ومنافق ولا أستحق أن أعيش، كما أشعر أنني كالكلب أركض وراء شهوتي وهذا غلطي، فساعدني فأنا محتاج إلى مساعدتك حاولت أن أتوب من هذا العمل لفترة سنة ونصف، ولكن عدت مرة أخرى، فهل أنا شاذ؟ وهل أنا من أهل النار؟ وهل ربي سيقبلني؟.

وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن هذا الفعل الذي تقترفه فعل محرم ومنكر قبيح، وشذوذ مناف للفطرة والرجولة والمروءة، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 110651.

والواجب عليك المبادرة بالتوبة إلى الله، وذلك بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، فإذا حققت هذه الأمور فأعلم أن التوبة مقبولة ـ بإذن الله ـ بل إن الله يفرح بتوبة العبد، ويحب التوابين، ويبدل سيئاتهم حسنات، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 75426.

واستعن بالله ولا تعجز، واحذر من تخذيل الشيطان وإيحائه لك باليأس والعجز عن التوبة، وراجع في علاج ذلك الفتوى رقم: 129949.

وننصحك بأن تعمق في نفسك الشعور بحقيقة كونك رجلاً، وتتخلق بأخلاق الرجال وطبائعهم وسلوكهم، ولا تسترسل مع الخواطر والهواجس المخالفة لذلك، ونوصيك بالبعد عن مخالطة أصحاب السوء، واختيار الرفقة الصالحة التي تعينك على طاعة الله، وتربط قلبك بالمساجد ومجالس العلم والذكر، وعليك بالإكثار من الأعمال الصالحة ـ كالصلاة والصوم وبر الوالدين ـ وعليك بشغل أوقات فراغك بالأعمال النافعة وممارسة الرياضة المفيدة، مع كثرة الدعاء والاستعانة بالله.

ويمكنك التواصل مع قسم الاستشارات النفسية بالموقع للمزيد من الفائدة.

والله أعلم.