الخميس 29 ذو الحجة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صلاة الرجل للصلوات المفروضة في البيت

الإثنين 4 ذو القعدة 1431 - 11-10-2010

رقم الفتوى: 140746
التصنيف: حكم صلاة الجماعة

 

[ قراءة: 28341 | طباعة: 226 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم إقامة الصلوات المفروضة في البيت؟ وهل يعد من يقيمها في البيت منافقا؟ أم فاسقا؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأداء الصلاة المفروضة في البيت بالنسبة للرجل جائز إذا كان له عذر شرعي يبيح له التخلف عن صلاة الجماعة، وأما إذا لم يكن له عذر شرعي، فإن من أهل العلم من ذهب إلى وجوب الصلاة جماعة في المسجد كما بيناه في الفتوى رقم: 125671

والجمهور على أنها مستحبة في المسجد وليست واجبة.

وذهب آخرون إلى أن الواجب هو أداء الصلاة في جماعة وإن صليت في غير المسجد، وعلى القول بوجوبها جماعة في المسجد، فإن التخلف عنها من غير عذر يعتبر معصية، ومن أصر على تخلفه وكان يرى وجوبها في المسجد، أو يقلد من يقول بذلك، فإنه يصير فاسقاً بذلك، إذ الفسق هو الخروج عن الطاعة ـ وذلك بالإصرار على الصغيرة، أو فعل كبيرة ـ وفي هذه الحال يخشى على من تخلف عنها - لغير عذر - من النفاق، لأن التخلف عنها كان أمارة على النفاق في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه: ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق. رواه مسلم.

وانظر الفتوى رقم: 74115.

والله أعلم.