الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خلاف الفقهاء في مسألة إخراج القيمة في زكاة المال والفطر

السؤال

أرجو التوضيح التام للخلاف الذي كان بين الفقهاء في فقه الزكاة في إخراج القيمة في زكاة المال وزكاة الفطر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد استوفينا أقوال الفقهاء في هذه المسألة مع الإشارة إلى ما استدلوا به وبينا أن للعلماء في هذه المسألة أقوالاً ثلاثة، الجواز مطلقاً ـ وهو مذهب أبي حنيفة واختيار البخاري صاحب الصحيح ـ والمنع مطلقاً ـ وهو قول الجمهور ـ والجواز للمصلحة ـ وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ـ وعند الحنابلة قول بالجواز في غير صدقة الفطر، وتفصيل هذا يرجع إليه في الفتوى رقم: 140294.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني