الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مشروعية تبادل الهدايا وبيعها وإهداؤها للغير

السؤال

هل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: الهدية لا ترد ولا تهدى ولا تباع ـ ضعيف؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم نقف على حديث باللفظ المذكور، والظاهر أنه مجرد مقولة يقولها بعض الناس وليست بحديث حتى نحكم عليه بالضعف، أو غيره، ولكن وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ترغب في الهدية، فقد روى الإمام أحمد وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: تهادوا، فإن الهدية تذهب وغر الصدر.

وفي الأدب المفرد: تهادوا تحابوا.

حسنه الألباني.

وروى مسلم في صحيحه: أنه صلى الله عليه وسلم قال: من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الريح.

وقال صلى الله عليه وسلم: من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة.

رواه أبو داود وغيره وصححه الألباني.

فهذه الأحاديث وما أشبهها تدل بمجملها على استحباب تبادل الهدايا وكراهة رد بعض أنواعها، وأما بيعها أو هديتها للغير، فقد سبق أن بينا بالأدلة أنه لا مانع منه شرعاً، وانظر الفتويين رقم: 75817، ورقم: 67117.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني