الجمعة 5 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




زوجها تارك للصلاة ولديه ميول للرجال

الثلاثاء 15 محرم 1432 - 21-12-2010

رقم الفتوى: 145247
التصنيف: حد اللواط والشذوذ

    

[ قراءة: 4500 | طباعة: 162 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 21، متزوجة منذ أربع سنوات ولدي طفلة، قضيت هذه السنوات باتفاق مع زوجي، لكن كانت هناك مشكله لديه أنه لا يحب الجماع معي، كنت مستغربة لهذا الشيء. وعندما أسأله يقول لي تعبان ونعسان ويتهرب.

وفي يوم من الأيام كنت أبحث من ورائه على الحاسوب، ووجدت داخله موقع تعارف للجنس، ولكن مع رجال

واجهته فانهار، واعترف لي أن لديه ميولا للرجال، وأنه يمارس هذا الشيء، وقال لي إنه مستعد أن يتعالج من هذا الداء فبقيت معه، وفعلا بدأ بالصلاة والتقرب من رجال الدين. بعد مرور شهر بدأ يعود إلى المواقع الإباحية وترك الصلاة. ماذا أفعل؟ ما هو الحل؟ هل من علاج؟ تعبت بدأت أنهار.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق لنا في عدة فتاوى بيان أن الوطء حق للزوجة على زوجها، وأنه يجب عليه الوطء حسب رغبتها وقدرته، فيمكن أن تراجعي الفتوى رقم: 29158. فلا يجوز لزوجك الامتناع عن معاشرتك مع قدرته على ذلك. وما ذكرت من ممارسته اللواط إن ثبت فقد جمع فيه بين طامتين، أولاهما: التسبب في منعك حقك في المعاشرة. وثانيتهما وهي أكبرهما: إتيانه هذه الفاحشة العظيمة والجرم الكبير الذي رتب الشرع عليه عقوبة شديدة في الدنيا والآخرة. وانظري الفتوى رقم: 63864. هذا بالإضافة إلى تركه الصلاة وهذه كبيرة أخرى من كبائر الذنوب، وقد ذهب بعض العلماء إلى أن تارك الصلاة ولو كسلا يخرج من ملة الإسلام، والجمهور على أنه لا يكفر كما هو مبين بالفتوى رقم: 140282.

وعلى كل حال فإننا نوصيك بالاستمرار في نصحه وتخويفه بالله تعالى، والاستعانة بما قد يؤثر عليه كإسماعه بعض المواعظ التي فيها تذكير باليوم الآخر وما فيه من جزاء وعقاب، فإن تاب وأناب فالحمد لله، وإلا فالأولى أن تفارقيه ولو في مقابل عوض تدفعينه إليه، فلا خير لك في البقاء في عصمة مثله. وراجعي الفتوى رقم: 135014. ولمزيد الفائدة نرجو مطالعة الفتوى رقم: 6872، ففيها بيان بعض السبل للتخلص من الشذوذ الجنسي.

والله أعلم