الجمعة 1 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




إذن صاحب العمل لعماله بقبول الهدايا يطيبها لهم

الخميس 17 محرم 1432 - 23-12-2010

رقم الفتوى: 145355
التصنيف: الرشوة

 

[ قراءة: 970 | طباعة: 118 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

كنت أعمل في شركة وأخذت هدايا مادية من عملاء من شركات أخرى تتعامل مع شركتي بعد الانتهاء من قضاء حاجتهم بما يرضي الله وبدون الإضرار بعملي، ولكنني علمت أن هدايا العامل رشوة وأريد رد المال وهناك مشكلتان: الأولى: أنني أخذت المال من مدير مفوض وليس صاحب المال، فهل أرد المال للمدير، أو يجب رده لصاحبه دون وسيط؟ على العلم أنني لا أعرف صاحب المال، ومن الصعب جدا الوصول إليه وغير واثقة من نزاهة المدير وأنه سوف يوصل الأمانة ولا يحتفظ بها لنفسه، فهل أعطيه له، أو أتصدق به على المحتاجين  الفقراء؟.

والمشكلة الثانية: أن الشخص الثاني سامحني ولم يقبل المال مع أنني الآن لا أعمل ولن أنفعه بشيء أي أنه سامحني لوجه الله عندما طلبت منه المسامحة وكان يستطيع أن يرفض التسامح، لأنه ليس تحت أي ضغط، فهل هذا الجزء من المال أصبح حلالا علي وليس سحتا، أو أنه يجب التعفف عنه والإصرار على رده؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذه الهدايا التي يحصل عليها الموظف بسبب وظيفته داخلة في الرشوة المحرمة، وهي نوع من الخيانة يجب أن يتوب منها صاحبها، ومن توبته أن يرد هذا المال إلى مستحقه، أو يستحله منه، وصاحب الحق هنا ليس هو من دفع الهدايا لهذه للسائلة من عملاء الشركة التي كانت تعمل فيها، وإنما هو شركتها نفسها، فإن استسمحت صاحبها فسامحها فلا بأس عليها من الاحتفاظ به، فإن إذن صاحب العمل لعماله بقبول مثل هذه الهدايا، أو الأموال يطيبها لهم، وإلا فلتدفع له هذا المال كله بطريق مباشرة، أو غير مباشرة، وراجعي في ذللك الفتويين رقم: 133116، ورقم: 17863.

والله أعلم.