الخميس 4 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مسائل في الحج والعمرة

الأحد 26 محرم 1432 - 2-1-2011

رقم الفتوى: 146079
التصنيف: أحكام العمرة

 

[ قراءة: 2351 | طباعة: 132 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما هو عدد العمرات التي يجوز للمعتمر أن يؤديها إذا كان من مصر وما هي شروط الأداء ؟
هل يجوز أن أؤدي عمرة عن جدتي وهي ما زالت على قيد الحياة لكنها غير قادرة ماديا وجسديا وماهي شروط الأداء ؟
هل يجوز أن أعمل عمرة عن والدي إذا كان قادرا ماديا وغير قادر جسديا ؟
ماهو حكم من أخر الحج حتى آخر العمر ثم عندما قرر الحج لم يكن قادر جسديا لكنه قادر ماديا ؟
هل يجوز لي وأنا شاب في 25 من العمر أن أذهب لأداء فريضة الحج عن طريق ما يسمونه حج عمالة أم أنتظر حتي أكون قادر ماديا وأذهب إلى الحج بسبيل غير هذا خصوصا أن حج العمل أن تكون ذاهبا للعمل على خدمة الحجاج وتكون مرغما على أداء بعض الأشياء مثل لبس المخيط وغيره من أشياء تحدث للعامل من أجل العمل ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فليس هناك عدد محدد من العمرات يمنع الشخص من الزيادة عليه، فإذا أتيت مكة وأنت من أهل مصر مثلا، فإن فرغت من النسك فيجوز لك أن تكرر العمرة، وذلك بأن تخرج إلى الحل كالتنعيم مثلا فتحرم، ثم تدخل مكة فتطوف وتسعى وتحلق أو تقصر، وبذلك تكون فرغت من عمرتك الثانية، وكلما أردت تكرار العمرة فإنك تفعل ما ذكر، وإن كان ترك تكرار العمرة والاستعاضة عنها بالإكثار من الطواف والصلاة في المسجد الحرام أولى، وقد أشبعنا القول في حكم تكرار العمرة من الحل في الفتوى رقم: 112419، فانظرها.

وأما من كان عاجزا عن الحج أو العمرة ببدنه فهو المسمى بالمعضوب، فإن كان قادرا بماله وجب عليه أن يستنيب من يحج أو يعتمر عنه، وأما إن كان عاجزا ببدنه غير مستطيع بماله أن يستنيب فلا شيء عليه، ولتنظر الفتوى رقم: 55290 .

فيجوز لك أن تعتمر عن أبيك العاجز عن الاعتمار ببدنه إن كان قادرا بماله وكذا عن جدتك العاجزة عن العمرة بمالها وبدنها بشرط أن يأذنا لك في الاعتمار عنهما، وأن تكون أديت النسك عن نفسك، وانظر الفتوى رقم: 123971.

ومن كان قادرا على الحج فلا يجوز له تأخيره لأن الحج واجب على الفور على الراجح من قولي العلماء، فإن أخره مع القدرة أثم بذلك، ثم إن كان معضوبا وقت إرادته الحج فإنه يستنيب من يحج عنه كما مر، مع لزوم التوبة من تأخير الحج، وأما إن كان لم يستطع الحج إلا حين صار معضوبا فليستنب ولا شيء عليه. وأما حجك كعامل خدمة للحجاج فإنه لا حرج فيه كما أوضحنا ذلك في الفتوى رقم: 138159، لكن إن كان الحج يضر بالعمل الذي استؤجر له لم يجز له الحج إذن على ما أوضحناه في الفتوى رقم: 139323، وإذا ارتكب في أثناء حجه محظورا من المحظورات كلبس المخيط فعليه الفدية وهي إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع أو صيام ثلاثة أيام أو ذبح شاة على التخيير، وراجع الفتوى رقم: 117232.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة