الجمعة 28 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




صفة التبريك الذي يمنع من الإصابة بالعين

الأحد 24 صفر 1432 - 30-1-2011

رقم الفتوى: 148305
التصنيف: الحسد والعين

 

[ قراءة: 3871 | طباعة: 232 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما هو الفرق بين قولنا بارك الله بك، وبارك الله فيك، وبارك الله عليك، وبارك الله لك، وباركك الله، وكيف نبرك عندما نرى شيئاً يعجبنا لكي لا نصيبه بالعين، وماذا لو أن هذا الشيء كان مثلاً لباساً أو حذاء جديداً أو دابة حسنة أو مشركاً حسناً فكيف نبرك عليه؟ وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما عبارة بارك الله لك فإنها تفيد غالباً الدعاء بالبركة للمخاطب في أمر معين، كأن يقال مثلاً بارك الله في دابتك أو دارك أو نحو ذلك... وأما باقي الألفاظ فإنها متقاربة الدلالة، فلا فرق بين أن يقول القائل (بارك الله بك) أي جعل البركة بسببك أو بوجودك. وقوله (بارك الله فيك) أي جعل البركة في شخصك.. وقوله (بارك الله عليك) أي جعل البركة تعلوك أو تحيط بك.. أو قوله (باركك الله) بالإطلاق لشمولها لجميع هذه المعاني، ويمكن أن يكون هذا من تعاقب حروف الجر ونيابة بعضها عن بعض كما قال بعض أهل اللغة، وعلى كل فهذه الألفاظ كلها صحيحة، وانظر الفتوى رقم: 136066.

ومن السنة إذا رأى المسلم ما يعجبه أن يقول: (ما شاء الله لا قوة إلا بالله أو اللهم بارك..)، وسبق بيان ذلك بالتفصيل وأقوال أهل العلم في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 58591، 55212، 33932.

والمشرك إذا كان مسالماً فهو داخل فيما ذكر، وراجع الفتوى رقم: 99272، وأما المحارب فلا حرمة له.

والله أعلم.