الجمعة 26 شوال 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




السنة في السلام على النبي صلى الله عليه وسلم عند زيارة قبره

الخميس 7 ربيع الأول 1432 - 10-2-2011

رقم الفتوى: 149163
التصنيف: فضل نبينا صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

 

[ قراءة: 3395 | طباعة: 167 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

ما حكم الدعاء وأنا مستقبل قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟ حيث قرأت أن هذه بدعة ووسيلة للشرك، ولكن قيل إن مالكا ـ رضي الله عنه ـ لما سأله أبو جعفر المنصور العباسي ـ ثاني خلفاء بني العباس ـ يا أبا عبد الله: أأستقبل رسول الله صلى الله عليه سلم؟ أم أستقبل القبلة وأدعو؟ فقال الإمام مالك: ولم تصرف وجهك عنه وهو وسيلتك ووسيلة أبيك آدم عليه السلام إلى الله عز وجل يوم القيامة؟ بل استقبله واستشفع به فيشفع فيك، فهل صح ذلك عن الإمام مالك ـ رحمه الله؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالسنة في حق من يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم في قبره أن يتوجه في دعائه إلى القبلة ولا يدعو مستقبل الحجرة، وقد بينا هذا وما قيل في قصة الإمام مالك مع المنصور في الفتوى رقم: 145103، فراجعها.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى