الأربعاء 3 صفر 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع.

الإثنين 24 ربيع الأول 1432 - 28-2-2011

رقم الفتوى: 150523
التصنيف: فضل نبينا صلى الله عليه وسلم على الأنبياء

 

[ قراءة: 1706 | طباعة: 170 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هل نستطيع أن نكون مثل النبي صلى الله عليه وسلم في سلوكياته وتصرفاته وما إلى ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن نبيناً صلى الله عليه وسلم هو القدوة والأسوة الحسنة التي ينبغي لكل مسلم مهما كان موقعه أو مكانته الاجتماعية أن يجعله نصب عينيه، فيهتدي بهديه ويقتدي بسنته في أموره كلها، فقد قال الله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا {الأحزاب:21}، ومهما بلغ الإنسان من الاجتهاد فلن يستطيع أن يكون مثل رسول الله صلى الله عليه وسلم لا في عبادته ولا أخلاقه ولا معاملاته، فقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها كما في صحيح مسلم: ... وأيكم يستطيع ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستطيع.

ولكن ينبغي للمسلم أن يجتهد في اتباع أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وعبادته وتعامله، ومن يرد الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في شيء من ذلك فليصحب كتاباً في سيرته، وحبذا لو كان زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى