الأربعاء 2 ذو القعدة 1435

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




رؤية المستقبل في ميزان الشرع

الأحد 1 ربيع الآخر 1432 - 6-3-2011

رقم الفتوى: 150965
التصنيف: الفراسة والإلهام

 

[ قراءة: 2861 | طباعة: 120 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

هنالك صديقه توجهت لي للمساعدة وتوجهت إليكم لتساعدوني لمساعدتها، فهي امرأة كبيرة في السن ربنا فتح عليها رؤية المستقبل ومعرفة الخير من الشر منذ حوالي 20 سنة، وهي تساعد الناس بكلامها واستشاراتها وأحيانا تخبرهم بالمخفي بدون مقابل لوجهه الله، فنصحها أحد الشيوخ بأن هذا سيلحق بها الإثم، وشيخ آخر قال لها بأنها نعمة من الله، ومن خلالها تستطيع مساعدة الناس، أريد منكم فتوى في هذا الموضوع؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فرؤية المستقبل والإخبار بشيء من الغيب النسبي، له طرق مختلفة، وبحسب طريقته والغرض من ورائه يكون حكمه، فقد يكشف الله تعالى لبعض الناس بعض الغيب عن طريق الإلهام، أو الفراسة، أو الرؤيا الصادقة، كما سبق بيانه في الفتاوى التالية أرقامها: 25660، 54250، 47147.

كما أن بعض الناس يخبرون بأمور مغيبة عن طريق الشياطين والكهانة والتنجيم ونحو ذلك، كما سبق بيان ذلك في الفتاوى التالية أرقامها: 123895، 122526، 130401.

وبحسب حال هذه المرأة المسؤول عنها يكون حكمها، إلا أننا ننبه على أن الناس إن حصل لهم افتتان بحال هذه المرأة، بحيث ترتب على ذلك شيء من الاعتقادات الفاسدة فيجب مراعاة هذا الجانب بغض النظر عن حال المرأة في ذاتها.

والله أعلم.


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة