السبت 2 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




مسائل حول الشك في انتقال النجاسة للثياب والنعال وأرضية الحمام

الخميس 5 ربيع الآخر 1432 - 10-3-2011

رقم الفتوى: 151051
التصنيف: الأمراض النفسية والوساوس

 

[ قراءة: 6449 | طباعة: 152 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

أرجوكم أجيبوا على هذا السؤال كله دون أن تتركوا منه شيئا، لأنه يعتبر سؤالا واحدا والإجابة عليه ضرورية جدا بالنسبة لي فهناك بعض الأمور التي تسبب لي الوسوسة، منها:

1ـ أنني عندما يخرج مني المذي، أو المني، أو النجاسة ويصيب السروال الداخلي أغسل السروال الداخلي ولكن البنطال الخارجي، أو الجلباب لا أعرف كيف أتعامل معه فأسأل نفسي هل أصابته نجاسة؟ وإن أصابته نجاسة فكيف أحدد مكانها؟ حيث يصعب علي تحديد مكان النجاسه، فماذا أفعل؟

2ـ عندما أستيقظ من النوم هل يجب علي أن أنظر في السروال الداخلي، لأنني لا أعرف هل خرج مذي من قبلي أم لا؟. 

3ـ ماذا أفعل مع رشاش البول ومياه الحمام التي تصيب ملابسي وجسدي ونعلي سواء قليلة، أو كثيرة؟.

4ـ إن وسوس لي الشيطان في صلاتي بأن هناك شيئا يخل بصحتها فجعلني أشك في صحتها، فهل واجب علي أن أعيد تكبيرة الإحرام، أو أخرج من الصلاة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فاعلم أولا أن الوسوسة من شر الأدواء وأخطر الأمراض التي ينبغي على العبد أن يجاهدها وأن لا يمكنها من نفسه, وانظر لكيفية التغلب على الوساوس والتخلص منها الفتويين رقم: 51601، ورقم: 134196. 

فعليك إذا عرض لك الوسواس في أي باب من أبواب العبادات أن تعرض عنه وأن لا تلتفت إليه, فإذا وسوس لك بأنك أتيت بما يخل بصحة الصلاة فامض في صلاتك ولا تقطعها حتى يحصل لك اليقين الجازم بأنك أتيت بما يخل بصحتها, وإذا شككت في أن النجاسة أصابت شيئا من ثيابك، أو بدنك فالأصل عدم إصابتها فلا تلتفت إليه وإذا شككت في انتقال النجاسة إلى الثياب الخارجية فالأصل عدم انتقالها حتى يحصل اليقين بخلاف ذلك, فإذا تيقنت أنها انتقلت إلى ثوبك الخارجي فيلزمك غسل الموضع الذي تتيقن انتقال النجاسة إليه فقط, وانظر الفتوى رقم: 144927.

ولا يلزمك تفقد ثيابك بعد الاستيقاظ لتتأكد من خروج شيء فإن الأصل عدم خروج شيء فيستصحب هذا الأصل حتى يحصل اليقين بخلافه, واعلم أن المني طاهر على الراجح فلا يلزم غسله من الثوب وإن كان ذلك أولى  وأما المذي فيكفي نضح الثوب منه، وانظر لبيان كيفية تطهير المذي الفتوى رقم: 50657.

وأما أرضية الحمام والنعال التي يدخل بها والماء المتناثر فيه: فالأصل في ذلك كله الطهارة ما لم يحصل اليقين بتنجس شيء من ذلك، وانظر الفتويين رقم: 121334، ورقم: 137549. 

فإذا حصل لك اليقين بتنجس شيء من ثيابك برشاش البول، أو نحوه فعليك أن تغسل الموضع المتنجس فقط وذلك بصب الماء عليه.

والله أعلم. 


مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة