الأحد 30 محرم 1436

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




هل يقع الطلاق لو قال إن فعلت كذا ستكونين طالقا أو سيكون فيه طلاقك

الإثنين 14 جمادي الأولى 1432 - 18-4-2011

رقم الفتوى: 154545
التصنيف: الحلف بالطلاق وتعليقه

 

[ قراءة: 2806 | طباعة: 156 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

استيقظت من النوم مرهقا، وكان تركيزي ضعيفا، وحدث مع زوجتي مشادة على موضوع شككت فى أنها تكذب، فأردت أن أهددها بقولي إن كذبت علي سوف يكون فيها طلاقك (أي أنه سوف يكون محل دراسة) فخرجت مني إن كذبت علي حتكوني طالق فاستدركت في الكلام مباشرة، وقلت العبارة الأولى التي أعنيها (إن كذبت علي سوف يكون فيها طلاقك) لأني أعرف جيدا معنى اليمين المعلق على شرط، ولم أكن أرغب في النطق به، مع العلم بأن الكذب المقصود به في المستقبل، وهي لم تكذب حتى الآن. فما حكم هذا؟ هل أصبح يمينا معلقا على شرط أم ماذا؟ أفيدوني.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالظاهر من السؤال أنه لا يلزمك شيء بكلتا العبارتين، لأن عبارة (إن كذبت علي حتكوني طالق) إنما تفيد الوعد بالطلاق إن حصل الشرط المعلق عليه ما لم توجد نية نفاذه بمجرد حصول الشرط، كما سبق في الفتوى رقم: 109518، إضافة إلى أنك ذكرت أنه قد سبق لسانك إلى هذه العبارة، وسبق اللسان لا يقع به طلاق عند الجمهور، جاء في إغاثة اللهفان في أحكام طلاق الغضبان لابن القيم: والمقصود أن سبق اللسان إلى الطلاق من غير قصد له مانع من وقوعه عند الجمهور. انتهى. وراجع الفتوى رقم: 53964.

ثم العبارة الثانية (إن كذبت علي سوف يكون فيها طلاقك)، إنما تفيد تعليق الوعد بالطلاق على كذب زوجتك والوعد بالطلاق لا يلزم فيه شيء، كما سبق في الفتوى رقم: 109289.

والله أعلم.

فتاوى ذات صلة

عدد الزوار
الفتوى