الجمعة 1 رمضان 1438

المركز الأول في فئة المحتوى الإلكتروني - مسقط 2009




من لم يتحقق من خروج النجاسة منه لا يطالب بالتفتيش عنها

الثلاثاء 23 جمادى الأولى 1432 - 26-4-2011

رقم الفتوى: 155145
التصنيف: الخارج من السبيلين

 

[ قراءة: 11066 | طباعة: 265 | إرسال لصديق: 0 ]

السؤال

سؤالي هو: هل يجب التحقق من طهارة الثوب والتأكد من عدم وجود نجاسة عليه قبل كل صلاة؟ وماذا أفعل إذا كان هناك أناس حولي سوف أصاب بإحراج إذا فعلت هذا أمامهم؟ وسؤالي الثاني: إذا كنت مع أصحابي وشعرت بخروج مني، أو مذي، أو ودي ولم أر هل نزل شيء أم لا، لأنني مع أصحابي وسوف أصاب بإحراج أيضا لو رفعت الثوب ورأيت، فماذا أفعل في هذه الحالة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الثوب طاهرا ولم يعلم أنه أصيب بنجس فلا يلزمك البحث عما إذ كانت أصابته نجاسة قبل كل صلاة أم لا، بل إن ذلك يؤدي للوسوسة والحرج والمشقة، وقد ذكر بعض أهل العلم أن التعمق في البحث عن أمر الطهارة من البدع، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 130274.

أما عن الجزء الثاني من السؤال: فاعلم أن اليقين لا يزول بالشك, فحيث إنك لم تتحقق من نزول شيء من المخرج فلا تطالب بالبحث والتفتيش عن ذلك سواء كنت داخل الصلاة، أو خارجها، وسواء كنت مع أصحابك أو كنت منفردا، فإن تحققت من خروج شيء ثم أردت الصلاة فلتذهب إلى الحمام، أو أي مكان لا تنكشف فيه عورتك أمام الناس ولتنظر ما الخارج فتطهر مكان النجس ثم تتوضأ إن كان غير مني، وإلا اغتسلت، أما مجرد الشك فلا تلتفت إليه عند جمهور أهل العلم, وإن كان هذا الشعور مجرد وسوسة فعليك طرح الوساوس الشيطانية وعدم الالتفات إليها, فإن أعظم علاج لها هو الإعراض عنها وعدم تصديقها, فلو وسوس لك بأن خرج شيء فلا تلتفت إليه, وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 135815،  117005،  41220،  79230. 

والله أعلم. 

الفتوى التالية الفتوى السابقة

مواد ذات صلة في المحاور التالية

لا يوجد صوتيات ذات صلة