الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

السؤال

سؤالي يتعلق بكيفية قضاء الصلوات الفائتة فأنا أشتغل مساء ولا أجد حيزاً من الوقت لأداء الصلوات في وقتها، وعند إنهاء العمل تدركني صلاة العشاء ولا أدري أأصلي العشاء أم أقضي الفوائت أولاً؟ بارك الله فيكم لإرشادي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأعلم أخي السائل أنه لا يجوز لك أن تضيع الصلاة حتى يخرج وقتها، وما ذكرته من العمل لا يعتبر مبرراً لتضييع الصلاة، فاتق الله تعالى واجعل الصلاة على قائمة أولوياتك لا في آخرها، فإن الله تعالى خلقك لعبادته، قال الله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {الذاريات:56}، والصلاة أعظم العبادات، وانظر الفتوى رقم: 108529 عن حكم تأخير الصلاة إلى الليل بسبب الانشغال بالعمل، والفتوى رقم: 101464 عن مسائل حول تأخير الصلاة وكيفية قضائها، والفتوى رقم: 96477 عن التفريط في الصلاة وما يفعل بالفوائت المتراكمة.

وفي خصوص مسألتك هذه فالواجب عند جماهير أهل العلم الترتيب بين الصوات الفائتة، وبينها وبين صلاة العشاء ما لم يضق وقت العشاء، كما تقدم في الفتوى رقم: 140630، وعليك أن تبادر إلى التوبة وأن تعزم على أن لا تعود إلى هذا الفعل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني