الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قيام الليل مشروع حتى يطلع الفجر

السؤال

استفساري بخصوص صلاة الفجر وقيام الليل: أنا أسكن ببلد عند الفجر يقيم المؤذن الأذان الأول على الساعة 3.50 دق تقريبا، ثم يؤذن بعد ذلك تقريبا بنصف ساعة، كنت أصلي قيام الليل حتى أسمع الأذان الأول، فلما ينتهي أصلي الوتر ثم النافلة، ثم أصلي الفجر وأنتظر الأذان الذي يليه لأصلي الصبح.لكن البعض قالوا لي إنه يجب أن لا أصلي الفجر إلا عندما أسمع الأذان الثاني أي أجمعه مع صلاة الصبحفهل هذا هو الصواب؟وهل إذا صليت بعد سماع الأذان الأول ركعات قيام الليل تحسب لي كذلك، أم أن الوقت متأخر لاعتبارها قيام ليل نظرا لقرب أذان الصبح؟وفقكم الله لما فيه خير المؤمنين. في أمان الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن وقت قيام الليل يستمر إلى طلوع الفجر أي وقت الأذان الثاني الذي هو أذان الصبح في غالب فعل المؤذنين. وعليه فإن للأخت السائلة تقبل الله منها أن تصلي قيام الليل إلى طلوع الفجر، سواء جاءت به متتاليا في وقت واحد أو فرقته، مثل أن تأتي بأربع ركعات في وقت من الليل، وبأربع أخرى بعد ذلك، ثم بركعتين أو بأكثر، ثم توتر بركعة مثلا، كل ذلك من صور قيام الليل، لكن ينبغي أن تختم قيام الليل بالوتر لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا. متفق عليه.

ولا عبرة بالأذان الأول لأنه أذان السدس الأخير من الليل، وما بينه وبين الأذان الثاني آخر وقت السحر تستحب فيه نافلة الصلاة والقراءة والدعاء والذكر.

أما سنة الفجر وهي الرغيبة فإن وقتها بعد طلوع الفجر الصادق، أي ما بين الأذان الأخير وصلاة الصبح، ولا تشرع قبل ذلك. وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى التالية : 24703, 133913, 119077.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني